• “هذا المراهق، جعله الجيش رجلا;
    بطاقته الشخصية في جيب الأفارول المموه
    وبدلا من التدخين بين كركايب الخزين، حيث العفاريت وعقاب الأب،
    الصحراء كلها أمامه وخلفه.
    لقد سلموه بيادة ليدوس بها على الماضي، فتسربت الطفولة مثل قطرة ماء من خرم في حذائه القديم، وزاد طوله سنتيمترين بالتمام.
    كُريك تحت إبطه، وسيجتهد لحفر خندق لن يجد وقتا ليختبئ فيه.
    لا أعرف من الذي كان خلف الكاميرا لأشكره، لكنها وصلت إلي بيت أمه، والحمد لله.
    مع ساعة اليد والبطاقة، والجثة.”

Topics