• “فبعد أقل من ثلاثة عقود لبعث الإسلام وانتشاره في كل الأمصار المحيطة، وفي فترة قوة الدولة المركزية في بغداد ، يستثمر القرمطيون هذه الجينات والواحات الغنية لاحتضان كتبهم ورسلهم وأفكارهم. إذاً هو المكان اللّقاحي لنشر الوعي القرمطي بالثورة على الأسياد والملاك، وهي ثورة شبيهة بثورة العبيد والزنج ضد العبودية في البصرة. ولأنها حركة شعبية فلاحية، كان صداها عالياً للفلاحين المضطهدين من قبل الأسياد أو ملاكيهم الإقطاعيين، وهذا هو مثار الجدل لتغييب هذه الحركة المشاعية، لمكان تسيّد فيه الملّاك ورجال الدين المنتفعين أو المنحدرين من هذه السلالات الإقطاعية .”

Topics